Author: محمد المعتز

  • مواصفات المنشآت الصغيرة والمتوسطة

    مواصفات المنشآت الصغيرة والمتوسطة

    busy accountantقلنا أن المنشآت التي يمكن لها تطبيق معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة هي تلك التي:

    • لا يزيد مالها المستثمر عن مبلغ 100 مليون جنيه مصري في آخر قائمة مركز مالي منفردة أو مستقله.

    • لا يزيد دخلها عن مبلغ 100 مليون جنيه مصري في آخر قائمة أرباح أو خسائر (دخل) سنوية منفردة أو مستقلة.

    الآن دعونا نتعرف على معاني المصطلحات الاقتصادية المستخدمة لأغراض تطبيق المعيار:

    المال المستثمر هو

    • الأصول طويلة الأجل ± صافي رأس المال العامل    أو
    • مجموع صافي الأصول – الالتزامات المتداولة     أو
    • إجمالي حقوق المساهمين + الالتزامات طويلة الأجل

    وحيث أن الطرق الثلاثة عاليه لا تختلف محاسبياً لذا فمن المؤكد تساوى مبلغ المال المستثمر الناتج من كل منها.

    يتحدد الدخل على أساس مجموع الإيرادات والمكاسب

    • الإيراد هو ما يتحقق في سياق الأنشطة العادية للمنشأة ويشار إليه بأسماء مختلفة مثل الإيرادات والمبيعات والأتعاب المكتسبة والفوائد المكتسبة وتوزيعات أرباح الأسهم المكتسبة وريع حق الامتياز (الإتاوة) والإيجار. ويظهر الإيراد في حساب الأرباح والخسائر.
    • المكاسب هي بنود أخرى تتفق مع تعريف الدخل ولكنها لا تمثل إيراداً (على سبيل المثال أرباح بيع استثمارات – أرباح إعادة تقييم الاستثمارات – أرباح فروق عمله – أرباح بيع أصول ثابتة – أرباح بيع أصول غير ملموسة). وتظهر المكاسب في حساب الأرباح والخسائر أيضاً.

    متى تتوقف المنشأة عن تطبيق معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

    إذا انطبقت على المنشأة شروط عدم تطبيق معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، يجب على المنشأة التوقف عن تطبيق المعيار وعليها تطبيق النسخة الكاملة من معايير المحاسبة المصرية. ولهذا الغرض نفرق بين الشروط النوعية عن الشروط الكمية الأخرى كالتالي:

    • الشروط النوعية: إذا تقدمت منشأة -أو أحدى المنشآت التي تسيطر عليها -لقيد أوراق مالية لها أو إذا زاولت – أو احدى المنشآت التي تسيطر عليها -أي نشاط من الأنشطة غير المصرح بها لأغراض تطبيق المعيار، تتوقف المنشأة عن استخدام معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسط هذا من أول السنة المالية التي تم فيها طلب القيد أو بدأ مزاولة النشاط ولا يجوز لها الرجوع ثانية إلى استخدام هذا المعيار.
    • الشروط الكمية: إذا تجاوز المال المستثمر في نهاية أي سنة مالية أو إذا تجاوز الدخل عن أي سنة مالية مبلغ المائة مليون، تستمر المنشأة في استخدام هذا المعيار للسنة المالية التالية (الأولى)، وفى حالة استمرار هذا التجاوز في نهاية السنة المالية التالية (الثانية) تتوقف المنشأة عن استخدام معيار المحاسبة هذا اعتباراً من بداية السنة التالية (الثالثة) ولا يجوز لها الرجوع ثانية إلى استخدام هذا المعيار.
  • هل يجب على الجميع تطبيق معايير المحاسبة المصرية الجديدة في 2016

    هل يجب على الجميع تطبيق معايير المحاسبة المصرية الجديدة في 2016

    الإجابة نعم  ولكن…

    وفقاً للقوانين المصرية، تلتزم المنشآت العاملة في مصر بتطبيق معايير المحاسبة المصرية عند إعداد القوائم المالية للاستخدام العام.

    عند إعداد معايير المحاسبة المصرية الجديدة، كان الهدف منها أن تتفق إلى حد بعيد مع المعايير الدولية للتقارير المالية، وبالطبع فإن هذه المعايير تتطلب مهارات فنية كبيرة ونظم معلومات تسمح للمنشآت بإعداد التقارير المالية في وقت قصير وبالدقة المطلوبة، مما يعني تكلفة كبيرة بالنسبة للمنشآت. كذلك، سوف يتعين على مراقبي حسابات هذه المنشآت أن يكون لديهم دراية كبيرة بتفاصيل متطلبات هذه المعايير الجديدة ليتمكنوا من أداء أعمالهم بالجودة المهنية المطلوبة.

    وقد أخذت لجنة المعايير هذا الأمر بعين الاعتبار، حيث أصدرت معياراً مصرياً جديداً خاص بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة بحيث يتم إعفائها من تطبيق النسخة الكاملة من معايير المحاسبة المصرية. ويعني ذلك أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم يمكن لها الاختيار بين تطبيق معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وبين النسخة الكاملة من معايير المحاسبة المصرية.

    هل المنشأة الخاصة بي تعد من المنشآت الصغيرة والمتوسطة

    تعتبر أي منشأة صغيرة أو متوسطة لأغراض تطبيق معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة فيما عدا:

    • المنشآت التي لها أو تسيطر على منشآت لها أوراق مالية (سواء في صورة أدوات حقوق ملكية أو أدوات دين) مقيدة بأية بورصة أو في طريقها للقيد .
    • المنشآت الخاضعة لقانون القطاع العام أو قانون قطاع الأعمال العام
    • المنشآت التي تزاول أو تسيطر على منشآت تزاول واحد أو أكثر من الأنشطة التالية:
    1.       البنوك 2.       التأمين
    3.       التمويل العقاري 4.        التوريق
    5.        ترويج وتغطية الاكتتاب في الأوراق المالية 6.        رأس المال المخاطر
    7.        المقاصة و التسوية في معاملات الأوراق المالية 8.       تكوين وإدارة محافظ الأوراق المالية
    9.       السمسرة في الأوراق المالية 10.   صناديق الاستثمار
    • المنشآت التي يزيد مالها المستثمر عن مبلغ 100 مليون جنيه مصري في آخر قائمة مركز مالي منفرده أو مستقله.
    • المنشآت التي يزيد دخلها عن مبلغ 100 مليون جنيه مصري في آخر قائمة أرباح أو خسائر (دخل) سنوية منفردة أو مستقلة.

     

    سوف نقدم في مقالة أخرى بعض النواحي العملية في تحديد ما إذا كانت المنشأة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

  • اعتماد معايير المحاسبة المصرية ٢٠١٥

    اعتماد معايير المحاسبة المصرية ٢٠١٥

    نقلا عن الاستاذ محمد يحيي:

    اجتمعت لجنة المعايير الرئيسية منذ قليل مع معالي وزير الاستثمار وأصدر سيادته معايير المحاسبة المصرية المعدلة ٢٠١٥ وكذلك معيار المحاسبة المصري للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

  • خمسة محاسبة X خمسة أجازة

    خمسة محاسبة X خمسة أجازة

    خمسة محاسبة تهنيء جميع المتابعين والسادة الزملاء بشهر رمضان المبارك وبداية العشر ليال الأواخر من رمضان.

    خمسة محاسبة حتاخد خمسة أجازة

    خمسة أجازة حيكونوا بدون فيسبوك وحاجات زيادة، وكفاية ساعات الشغل للشغل والباقي صلاة وقرأن ودعاء وعبادة،

    نتقابل مع كحك العيد ان شاء الله. وكل عام وأنتم بكل خير.

  • تعديلات معيار المحاسبة المصري (1) “عرض القوائم المالية – الجزء الثالث

     

    ملخص بأهم التعديلات التي تمت على معيار المحاسبة المصري رقم (1) – عرض القوائم المالية. ويستعرض النقاط التالية:
    – أسباب التعديل
    – أهم خصائص المعيار
    – أهم التعديلات
    – أهم الاختلافات عن المعايير الدولية

  • تعديلات معيار المحاسبة المصري رقم (1) “عرض القوائم المالية” – الجزء الثاني

    تتلخص التغيرات في معيار المحاسبة المصري رقم (1) عن إصدار 2006 فيما يلي:

    المجموعة الكاملة من البيانات المالية

    • استخدمت النسخة السابقة من المعيار عنوان “الميزانية” لوصف أحد القوائم ضمن مجموعة كاملة من القوائم المالية، بينما يستخدم المعيار الجديد مصطلح “قائمة المركز المالي”.
    • يتطلب المعيار من المنشأة أن تعرض المعلومات المقارنة فيما يتعلق بالفترة السابقة، أي تفصح كحد أدنى عن اثنين من كل القوائم والإيضاحات المتعلقة بها. ويتطلب المعيار الجديد إدراج قائمة المركز المالي ضمن مجموعة كاملة من القوائم المالية من بداية الفترة المقارنة الأولى عندما تطبق المنشأة سياسة محاسبية بأثر رجعي أو تقوم بتصحيح أخطاء أو إعادة التبويب بأثر رجعي. والغرض من ذلك هو توفير المعلومات المفيدة في تحليل القوائم المالية للمنشأة.

    عرض التغيرات في حقوق الملكية الناتجة عن المعاملات مع المالكين

    • تطلب المعيار السابق عرض قائمة الدخل التي تشمل بنود الدخل والمصروفات المعترف بها في الربح أو الخسارة. كما تطلب عرض بنود الدخل والمصروفات غير المعترف بها في الربح أو الخسارة مع التغيرات الناتجة من المعاملات مع المالكين في قائمة التغيرات في حقوق الملكية. كذلك عرف المعيار السابق قائمة التغيرات في حقوق الملكية التي تشمل الربح أو الخسارة وبنود الدخل والمصروفات الأخرى وأثار التغيرات في السياسات المحاسبية وتصحيح الأخطاء على أنه قائمة الدخل والمصروفات المعترف بها، بينما يتطلب المعيار الجديد ما يلي:
    1. يتم عرض كافة التغيرات في حقوق الملكية الناشئة من المعاملات مع المالكين (بصفتهم مالكين) بشكل منفصل عن التغيرات غير الناتجة من المعاملات مع المالكين. ويسمح للمنشأة أن تعرض مكونات الدخل الشامل في قائمة التغيرات في حقوق الملكية أو في الإيضاحات. والغرض من ذلك هو توفير معلومات أفضل من خلال تجميع البنود ذات الخصائص المشتركة وفصل تلك التي تختلف عن بعضها.
    2. يتم عرض الدخل والمصروفات في قائمتين، واحدة للدخل (الأرباح أو الخسائر) وواحدة للدخل الشامل، بشكل منفصل عن التغيرات الناتجة من المعاملات مع المالكين.
    3. يتم عرض بنود الدخل الشامل الأخر في قائمة الدخل الشامل.
    4. يتم عرض إجمالي الدخل الشامل في القوائم المالية.

    بنود الدخل الشامل الأخر – تعديلات إعادة التبويب وأثار الضريبة ذات العلاقة

    • يتطلب المعيار الإفصاح عن ضريبة الدخل المتعلقة بكل بند من بنود الدخل الشامل الأخر. والغرض من ذلك تزويد المستخدمين بالمعلومات الضريبية المتعلقة بهذه البنود.
    • يتطلب المعيار كذلك الإفصاح عن تعديلات إعادة التبويب المتعلقة ببنود الدخل الشامل الأخر. وتعرف تعديلات إعادة التبويب بأنها المبالغ التي تم ترحيلها إلى الربح أو الخسارة في الفترة الحالية والتي تم الاعتراف بها سابقا في بنود الدخل الشامل الأخرى. والغرض من ذلك هو توفير معلومات للمستخدمين لتقييم أثر إعادة التبويب على الربح أو الخسارة.

    عرض أرباح الأسهم

    • أجاز المعيار السابق الإفصاح عن مبلغ أرباح الأسهم المعترف به كحصص موزعة على أصحاب الملكية/ المالكين والمبلغ المتعلق بكل سهم في قائمة الدخل أو في قائمة التغيرات في حقوق الملكية أو في الإيضاحات. بينما يتطلب المعيار الجديد أن يتم عرض أرباح الأسهم المعترف بها كحصص موزعة على المالكين والمبالغ المتعلقة بكل سهم في بيان التغيرات في حقوق الملكية أو في الإيضاحات. إلا أنه لا يجوز عرض تلك الإيضاحات في قائمة الدخل الشامل. والغرض من ذلك ضمان عرض تغيرات المالكين في حقوق الملكية بشكل منفصل عن تغيرات غير المالكين في حقوق الملكية.

    عرض بنود الدخل الشامل الأخر

    • يتطلب المعيار الجديد تجميع البنود المعروضة ضمن بنود الدخل الشامل الأخر على أساس ما إذا كانت قابلة للتبويب لاحقاً إلى حساب الأرباح أو الخسائر (تعديلات إعادة التبويب).
    • قدم المعيار خيار لعرض بنود الدخل الشامل الأخر قبل الضريبة أو بعد الضريبة. ويتطلب المعيار عند عرض البنود قبل الضريبة أن يتم عرض الضريبة المتعلقة بكلا مجموعتي بنود الدخل الشامل الأخر (البنود التي يمكن إعادة تبويبها وتلك التي لن يتم إعادة تبويبها) بشكل منفصل.
  • تعديلات معيار المحاسبة المصري رقم (1) “عرض القوائم المالية” – الجزء الأول

    يحل معيار المحاسبة المصري (1) “عرض القوائم المالية” الجديد محل معيار المحاسبة المصري (1) الذي تم إصداره في 2006. ويحدد هذا المعيار المتطلبات العامة في يتعلق بعرض القوائم المالية والإرشادات المتعلقة بتنظيمها بالإضافة إلى الحد الأدنى من المتطلبات المرتبطة بمحتواها.

    أسباب تعديل معيار المحاسبة المصري (1)

    كان الغرض الأساسي من تعديل معيار المحاسبة المصري (1) هو إضافة وتجميع المعلومات في القوائم المالية بناء على الخصائص المشتركة. ولذلك، فقد تم فصل التغيرات في حقوق الملكية (صافي الأصول) الخاصة بالمنشأة خلال الفترة والناشئة من المعاملات مع الملاك (بصفتهم مالكين) عن التغيرات الأخرى غير الناتجة عن التعامل مع المالكين.

    كما تم تحسين وتصحيح الصياغة وإعادة ترتيب أجزاء معيار المحاسبة المصري (1) لتصبح قراءته أكثر سهولة.

    أهم خصائص معيار المحاسبة المصري (1)

    يؤثر معيار المحاسبة المصري (1) على عرض التغيرات الناتجة عن المعاملات مع المالكين في حقوق المليكة والدخل الشامل ولكنه لا يغير الاعتراف أو القياس أو الإفصاح عن البنود التي تطلبها معايير المحاسبة المصرية الأخرى. ويتطلب المعيار ما يلي:

    • عرض كافة التغيرات الناتجة عن المعاملات مع المالكين في قائمة التغيرات في حقوق الملكية. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب هذا المعيار عرض كافة التغيرات في حقوق الملكية غير الناتجة عن المعاملات مع المالكين (بنود الدخل الشامل الأخرى) في قائمة الدخل الشامل وهي قائمة منفصلة عن قائمة الدخل (الأرباح أو الخسائر). وعلى المنشأة أن تعرض سواء فى قائمة التغيرات فى حقوق الملكية أو فى الإيضاحات تحليلاً لبنود الدخل الشامل الآخر.
    • عرض أرقام المقارنة في بداية أول فترة مالية يتم عرضها في قائمة المركز المالي عندما تطبق المنشأة سياسة محاسبية جديدة بأثر رجعي أو تقوم بتصحيح الأخطاء أو إعادة تصنيف البنود في القوائم المالية بأثر رجعي. فعلى سبي المثال، إذا قامت المنشأة بتطبيق سياسة محاسبية جديدة في سنة 2016 بأثر رجعي، يجب عرض المركز المالي في 31/12/2014 بالإضافة إلى المركز المالي في 31/12/2015 و 31/12/ 2016.
    • الإفصاح عن التعديلات الناتجة عن ترحيل مكونات الدخل الشامل الأخرى من قائمة الدخل الشامل إلى الأرباح أو الخسائر وضريبة الدخل المتعلقة بها.
    • عرض أرباح الأسهم التي تم الاعتراف بها على أنها الحصص الموزعة على المالكين والمبالغ ذات العلاقة لكل سهم في قائمة التغيرات في حقوق الملكية أو في لإيضاحات.
  • معايير دولية غير موجودة في معايير المحاسبة المصرية

    جاء في تمهيد معايير المحاسبة المصرية قاعدة عامة وهي أن يتم الرجوع إلى المعايير الدولية للتقارير المالية بالنسبة للمعاملات والأحوال التي لا توجد فيها معايير مصرية تنظمها. وعلى الرغم من المرونة التي توفرها هذه القاعدة، إلا أنها قد تمثل عبأً لمعدي القوائم المالية وخاصة عندما لا تكون الإدارة المالية على دراية كافية بالمعايير الدولية أو أن يكون هناك صعوبة في تفهم اللغة الإنجليزية بدرجة ملائمة. كما هو واضح من عنوان الموضوع، سوف يتم التعرف بإيجاز على المعايير الدولية التي لا يقابلها معايير محاسبة مصرية.

    هناك معياران من المعايير الدولية للتقارير المالية السارية حالياً التي لا يوجد لها حاليا مقابل في معايير المحاسبة المصرية ومن غير المنتظر أن يتم إصدارها ضمن حزمة التحديثات المرتقب اعتمادها في المستقبل القريب، حيث رأى معظم أعضاء لجنة المعايير عدم الحاجة إليهم في الوقت الحالي.

    • IFRS1 “تطبيق المعايير لأول مرة First time adoption of IFRS”
    • IAS29 “القوائم المالية في الاقتصاديات ذات التضخم المرتفع Financial reporting in hyper-inflationary economies”.

    وهناك أيضاً ثلاثة معايير هامة في المعايير الدولية للتقارير المالية ولكنها لم تقع في حيز متطلبات التطبيق حتى الآن، ولذلك لم يتم إصدارها في معايير المحاسبة المصرية الجديدة. فيما يلي بيان تلك المعايير:

    • المعيار الأول هو IFRS9 “الأدوات المالية Financial instruments” والذي يحل محل معيار IAS39 والذي يقابله معيار المحاسبة المصري 26 “الأدوات المالية: الاعتراف والقياس”. وقد جاء المعيار الجديد لتوضيح وتبسيط بعض المتطلبات ولا يزال هذا المعيار في طور التعديل والتغيير المستمر منذ صدوره أول مره من سنتين حيث أنه صدر على أجزاء ولا يزال هناك جزء بسيط لم يصدر يتعلق بنوع خاص من عمليات التحوط وتغطية المخاطر المالية. ويبدأ سريان تطبيق هذا المعيار للفترات المالية التي تبدأ في أو بعد أول يناير 2018.
    • المعيار الثاني هو IFRS14 “الحساب النظامي المؤجل Regulatory deferral account” وهو ينظم بعض الحالات التي يكون فيها تسعير جبري للسلع. ويبدأ سريان تطبيق هذا المعيار للفترات المالية التي تبدأ في أو بعد أول يناير 2016.
    • أما المعيار الثالث فهو IFRS15 “الإيرادات من العقود مع الغير Revenue from contracts with others” وهو يحل محل معيار الإيراد ومعيار عقود الإنشاء. ويوفر هذا المعيار قواعد أكثر دقة لعملية الاعتراف بالإيراد من العقود. ويبدأ سريان تطبيق هذا المعيار للفترات المالية التي تبدأ في أو بعد أول يناير 2018.

    (more…)

  • تعديلات هيكل معايير المحاسبة المصرية

    تناولت تحديثات معايير المحاسبة المصرية تعديل عدد كبير من المعايير لتواكب التغيرات التي تم إجراؤها على المعايير الدولية للتقارير المالية. وسوف نلخص في مقالات مقبلة أهم التعديلات التي تمت على المعايير كلٍ على حدى. في هذه المقالة، نلخص التغيرات في هيكل معايير المحاسبة المصرية الحديثة. (more…)

  • ندوة في الأدوات المالية في معايير المحاسبة المصرية

    ندوة في الأدوات المالية في معايير المحاسبة المصرية

    أقيمت يوم الأحد الموافق ٢٤ مايو ٢٠١٥ ندوة بمقر الجهاز المركزى للمحاسبات بمدينة نصر حول موضوع “الأدوات المالية” تشرفت بتقديمها.

    وفى هذه المحاضرة، تعرضنا للمعياريين رقمى 25 “الإفصاح والعرض” ، 26 “الاعتراف والقياس” من معايير المحاسبة المصرية، وقدمت خلالها ملخصا مبسطاً للمعيارين المشار إليهما مدعماً الشرح بعدد من الأمثلة لحالات عملية بشأن الأدوات المالية وطرق المعالجة المحاسبية لها.

    وقد قام السادة المسئولين بالجهاز بتسجيل الندوة ، وقد رأيت نشرها لتصل إلى المهتمين بالحصول على معلومات عن مبادئ المحاسبة عن الأدوات المالية.

    وقد تمت المحاضرة على جزئين. الجزء الاول تناول بعض الحالات في تطبيقات التكلفة المستهلكة، والجزء الثاني تناول المخاطر المالية ومحاسبة التغطية بشكل مبسط.

    سوف يسعدني ترك تعليقاتكم وتساؤلاتكم للتفاعل معها وللفائدة العامة.